# متى يدور عطارد حول الشمس؟
عطارد هو الكوكب الأقرب إلى الشمس، ويعتبر من أصغر الكواكب في نظامنا الشمسي. يدور عطارد حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل، ويتميز بسرعة دورانه العالية. في هذا المقال، سنستعرض متى يدور عطارد حول الشمس، وكيف يؤثر ذلك على خصائصه الفريدة.
## خصائص مدار عطارد
### سرعة الدوران
يدور عطارد حول الشمس بسرعة تصل إلى 47.87 كيلومتر في الثانية. هذه السرعة تجعله أسرع كوكب في نظامنا الشمسي. علاوة على ذلك، يستغرق عطارد حوالي 88 يومًا أرضيًا لإكمال دورة واحدة حول الشمس.
### شكل المدار
مدار عطارد ليس دائريًا، بل هو بيضاوي الشكل. هذا يعني أن المسافة بين عطارد والشمس تتغير خلال دورانه. حيثما يكون الكوكب في أقرب نقطة له من الشمس، يُعرف هذا النقطة بـ “الحضيض”، بينما يُطلق على أبعد نقطة “الأوج”.
## تأثيرات دوران عطارد
### درجات الحرارة
بسبب قربه من الشمس، تتفاوت درجات الحرارة على سطح عطارد بشكل كبير. في النهار، يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 430 درجة مئوية، بينما في الليل تنخفض إلى -180 درجة مئوية. بناء على ذلك، فإن الظروف على سطح عطارد تعتبر قاسية للغاية.
### الجاذبية
من ناحية أخرى، جاذبية عطارد أقل بكثير من جاذبية الأرض. حيثما تكون جاذبية الأرض 9.81 متر/ثانية²، فإن جاذبية عطارد تبلغ حوالي 3.7 متر/ثانية². هذا يعني أن الأجسام على سطح عطارد تزن أقل بكثير مما تزن على الأرض.
## كيف يؤثر دوران عطارد على الحياة؟
### عدم وجود غلاف جوي
عطارد ليس لديه غلاف جوي كثيف مثل الأرض، مما يعني أنه لا يمكن أن يدعم الحياة كما نعرفها. كذلك، فإن عدم وجود غلاف جوي يحمي سطح الكوكب من الأشعة الشمسية الضارة.
### دراسة الكوكب
على الرغم من الظروف القاسية، فإن دراسة عطارد تقدم لنا معلومات قيمة حول تكوين الكواكب. على سبيل المثال، بعثات مثل “مارينر 10″ و”MESSENGER” ساهمت في فهمنا لخصائص هذا الكوكب.
## الخاتمة
في النهاية، يدور عطارد حول الشمس في مدار بيضاوي الشكل، ويستغرق حوالي 88 يومًا لإكمال دورة واحدة. بينما يتميز بسرعته العالية ودرجات الحرارة المتطرفة، فإن ظروفه القاسية تجعل الحياة كما نعرفها غير ممكنة. كما أن دراسة عطارد تساعدنا في فهم تكوين الكواكب بشكل أفضل.
إذا كنت مهتمًا بعطارد أو أي كوكب آخر في نظامنا الشمسي، فلا تتردد في متابعة المزيد من المقالات حول الفضاء وعجائبه.