-
جدول المحتويات
- مقدمة:
- الجزء الأول: الزيوت والدهون المهدرجة
- ما هي الزيوت والدهون المهدرجة؟
- ما هي المشكلة في الزيوت والدهون المهدرجة؟
- الأوقات الآمنة والمضرة لتناول الزيوت والدهون المهدرجة
- الجزء الثاني: الزيوت والدهون المتحولة
- ما هي الزيوت والدهون المتحولة؟
- ما هي المشكلة في الزيوت والدهون المتحولة؟
- الأوقات الآمنة والمضرة لتناول الزيوت والدهون المتحولة
- الاستنتاج:
فيديو: “استشاري” يشرح الاختلاف بين الزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة ويوضح الأوقات الآمنة والمضرة
مقدمة:
تعتبر الزيوت والدهون جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي للإنسان، حيث توفر الطاقة اللازمة للجسم وتساعد في امتصاص الفيتامينات الدهنية. ومع ذلك، هناك اختلاف كبير بين الزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة، وهو ما يجب على الناس أن يكونوا على دراية به لاتخاذ قرارات صحية فيما يتعلق بتناولها. في هذا الفيديو، يشرح “استشاري” الاختلاف بين هذه الزيوت والدهون ويوضح الأوقات الآمنة والمضرة لتناولها.
الجزء الأول: الزيوت والدهون المهدرجة
ما هي الزيوت والدهون المهدرجة؟
الزيوت والدهون المهدرجة هي الزيوت والدهون التي تم تعديلها بعملية تسمى التهجين الهيدروجيني. يتم ذلك عن طريق إضافة الهيدروجين إلى الزيوت النباتية لجعلها أكثر استقرارًا ومتانة. وتستخدم هذه الزيوت في العديد من المنتجات الغذائية المصنعة، مثل البسكويت والكعك والشوكولاتة.
ما هي المشكلة في الزيوت والدهون المهدرجة؟
على الرغم من أن الزيوت والدهون المهدرجة تعزز استقرار المنتجات الغذائية وتطيل مدة صلاحيتها، إلا أنها تحتوي على نسب عالية من الأحماض الدهنية المشبعة والدهون المتحولة. وهذا يعني أنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن تناول الزيوت والدهون المهدرجة بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع 2.
الأوقات الآمنة والمضرة لتناول الزيوت والدهون المهدرجة
من الناحية العامة، يُنصح بتجنب تناول الزيوت والدهون المهدرجة قدر الإمكان. ومع ذلك، يمكن تناولها بكميات معتدلة في بعض الأحيان. على سبيل المثال، يمكن تناول البسكويت المحضر في المنزل بزيت مهدرج بدلاً من زيت نباتي عادي. ومع ذلك، يجب تجنب تناول الأطعمة المصنعة التي تحتوي على نسب عالية من الزيوت والدهون المهدرجة.
الجزء الثاني: الزيوت والدهون المتحولة
ما هي الزيوت والدهون المتحولة؟
الزيوت والدهون المتحولة هي الزيوت والدهون التي تم تعديلها بعملية تسمى التحويل الكيميائي. يتم ذلك عن طريق تعريض الزيوت النباتية لدرجات حرارة عالية وضغط عالي ووجود مواد كيميائية معينة. وتستخدم هذه الزيوت في العديد من المنتجات الغذائية المصنعة، مثل الأطعمة السريعة والمقليات.
ما هي المشكلة في الزيوت والدهون المتحولة؟
تحتوي الزيوت والدهون المتحولة على نسب عالية من الأحماض الدهنية المتحولة، وهي نوع من الدهون غير الطبيعية التي لا توجد في الطبيعة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الأحماض الدهنية المتحولة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن تناول الزيوت والدهون المتحولة يمكن أن يؤثر سلبًا على مستويات الكولسترول في الجسم ويزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2.
الأوقات الآمنة والمضرة لتناول الزيوت والدهون المتحولة
تنصح الهيئات الصحية بتجنب تناول الزيوت والدهون المتحولة تمامًا. ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك بعض الظروف التي يكون فيها تناولها آمنًا بكميات معتدلة. على سبيل المثال، يمكن تناول الأطعمة المقلية في المنزل باستخدام زيت نباتي عادي بدلاً من الزيوت والدهون المتحولة المستخدمة في المطاعم السريعة.
الاستنتاج:
عندما يتعلق الأمر بالزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة، فإن الحذر والتوعية هما المفتاح. يجب على الناس أن يكونوا على دراية بالأوقات الآمنة والمضرة لتناول هذه الزيوت والدهون، وأن يحاولوا تجنبها قدر الإمكان. بدلاً من ذلك، ينبغي عليهم التركيز على تناول الزيوت النباتية الطبيعية والدهون الصحية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا والأفوكادو. بناءً على ذلك، يمكن للأفراد تحسين صحتهم العامة والوقاية من الأمراض المزمنة المرتبطة بتناول الزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة.
