-
جدول المحتويات
نعي آمر على عبده ضربني
كان هناك رجل يعيش في قرية صغيرة، كان يعمل كعبد لآمر غني وقاسي. كان العبد يعاني من المعاملة السيئة والضربات اليومية التي كان يتلقاها من آمره. وفي يوم من الأيام، بينما كان العبد يقوم بعمله اليومي، قام آمره بضربه بقسوة شديدة حتى أصيب بجروح خطيرة.
العبد الصابر
على الرغم من الألم الذي كان يشعر به، إلا أن العبد لم يفعل شيئًا سوى الصمت والصبر. كان يعتقد أن الصبر هو مفتاح النجاح وأن الله سيجازيه على ما يتحمله من ظلم وظروف قاسية.
. وهكذا، استمر العبد في العمل والصبر رغم كل الصعاب التي واجهها.
العدل الإلهي
من ناحية أخرى، كان آمر الظالم يعيش في رفاهية وثراء، ولم يكن يهتم بما يفعله بالآخرين. ولكن في النهاية كما يقال “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”، حيث جاء يوم القيامة وحاسب كل إنسان على أفعاله.
العبرة المستفادة
في النهاية كما يقال “كما تدين تدان”، وهذا ما حدث مع آمر الظالم الذي ضرب عبده بلا رحمة. فقد جاءت العدالة الإلهية وجازته على ظلمه وجوره. وعلى سبيل المثال كذلك، يجب على الناس أن يتذكروا أن الله يرى كل شيء وسيجازي كل إنسان على أفعاله سواء كانت جيدة أو سيئة.
ختامًا
بناء على ذلك، يجب على الناس أن يكونوا عادلين وحسني الأخلاق في تعاملهم مع الآخرين. فالظلم لا يدوم والعدل هو القيمة الأسمى التي يجب أن يتحلى بها الإنسان. ولنتذكر دائمًا أن الله يرى كل شيء وسيجازي كل إنسان على أفعاله في الدنيا والآخرة.

