عندما يجد الإنسان نفسه في موقف لا يمكنه فيه الوصول إلى الماء أو متيمم لأداء الوضوء، يجد نفسه في حيرة من أمره. فالوضوء شرط أساسي في الصلاة، ولا يمكن تأجيله أو تجاهله. ولكن ماذا يفعل الإنسان إذا كان في مكان بعيد عن الماء ولا يستطيع العثور على متيمم؟
من الواضح أن الشريعة الإسلامية تأتي بالحلول لكل مشكلة، وهنا يأتي مبدأ “من لم يجد ماء ولا متيمم” ليحل هذا الصراع الداخلي.
. ففي حالة عدم توفر الماء وعدم وجود متيمم، يجوز للإنسان القيام بالتيمم، وهو عملية تنظيف بالتراب تحل محل الوضوء.
من ناحية أخرى، يجب على الإنسان أن يبذل قصارى جهده في البحث عن الماء أو متيمم قبل اللجوء إلى التيمم. فالدين الإسلامي يشجع على النظافة والطهارة، ويجعل الوضوء شرطًا لصحة الصلاة.
على سبيل المثال، إذا كان الإنسان في رحلة بعيدة ولم يجد ماء، يمكنه البحث عن متيمم في الطبيعة مثل التراب أو الحصى. وإذا كان ذلك غير ممكن، فيمكنه اللجوء إلى التيمم كحلافظة لحقه في أداء الصلاة.
بناء على ذلك، يجب على الإنسان أن يكون مستعدًا لمواجهة مثل هذه الحالات غير المتوقعة، وأن يعرف حكم الشريعة في كل حالة. فالدين الإسلامي يسهل على المؤمنين أداء العبادات في جميع الظروف، ويجعل الدين مرونًا ومتناسبًا مع حياة الإنسان المعاصرة.
في النهاية كما، يجب على الإنسان أن يتذكر أن الله رحيم ومتسامح، وأنه يعلم حاله وظروفه. لذلك، يجب عليه أن يحرص على أداء الواجبات الدينية بأفضل ما يستطيع، وأن يثق بأن الله سيقبل منه قصوره وجهله في بعض الأحيان.
