خطيبي ضربني عالم حواء
تعتبر قضايا العنف الأسري من أكثر القضايا التي تثير الجدل في المجتمع، ومن بين هذه القضايا قصص النساء اللاتي يتعرضن للعنف من قبل أزواجهن. ومن بالنسبة للعديد من النساء، يكون الخطيب هو الشخص الذي يمثل لهن الأمان والحب، ولكن ماذا لو كان الخطيب هو من يمارس العنف ضدهن؟
العنف الأسري: ظاهرة متفشية
بينما يعتبر العنف الأسري ظاهرة متفشية في مجتمعاتنا، إلا أن الكثير من النساء يختارن الصمت وعدم الكشف عن تعرضهن للعنف خوفًا من الانتقام أو الفضيحة. ومن ناحية أخرى، يعاني العديد من النساء من صعوبة في البحث عن الدعم والمساعدة في مثل هذه الحالات.
قصة واقعية
على سبيل المثال كذلك، تعرضت فتاة شابة للعنف من قبل خطيبها، الذي كانت ترى فيه الحب والأمان. وبدلاً من أن يكون شريكًا يدعمها ويحترمها، كانت تعيش في جحيم من الضرب والاهانة.
. وبالرغم من محاولاتها للهروب، كانت تجد نفسها محاصرة في دائرة العنف والخوف.
البحث عن الدعم
في النهاية كما، استطاعت الفتاة الشابة البحث عن الدعم والمساعدة من خلال منظمات تعنى بحقوق المرأة وضحايا العنف الأسري. ومن خلال الدعم النفسي والقانوني، تمكنت من الخروج من هذه العلاقة السامة وبدء حياة جديدة بعيدًا عن العنف والظلم.
ختامًا
بناء على ذلك، يجب على المجتمع بأسره أن يتحد لمكافحة ظاهرة العنف الأسري ودعم النساء اللاتي يتعرضن لهذا النوع من الظلم. وعلينا جميعًا أن نكون عينًا رقيبة ونقف بجانب الضحايا لمساعدتهن على تخطي هذه التجربة الصعبة.

