-
جدول المحتويات
حكم من عجز عن كفارة الظهار
الظهار هو عبادة إسلامية تقوم على تطهير الجسم بالماء النقي، وهي واجبة على كل مسلم بعد بعض الأحداث مثل الجنابة والحيض. ومن لم يستطع القيام بكفارة الظهار بسبب ظروف صحية أو غيرها، فما حكمه في الشريعة الإسلامية؟
الحكم الشرعي
بموجب الشريعة الإسلامية، فإن من عجز عن أداء كفارة الظهار بسبب ظروف خارجة عن إرادته، مثل المرض الشديد أو العجز البدني، فإنه يعفى من هذا الواجب. ويجب عليه التوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار، والاعتماد على الرحمة والعفو من الله تعالى.
التسهيل والرحمة
تعتبر الشريعة الإسلامية ديناً متسامحاً ورحيماً، وتأتي بالتسهيل والتيسير لأتباعها في جميع الأمور.
. ولذلك، فإن من عجز عن أداء كفارة الظهار لأسباب خارجة عن إرادته يجب أن يثق بأن الله سيتقبل منه دعاؤه واستغفاره، وسيعوضه عن هذا الواجب بالخير والبركة.
الاعتماد على الله
من الضروري أن يعتمد المسلم الذي عجز عن كفارة الظهار على الله تعالى، وأن يثق بأن الله يعلم حاله ويعفو عنه في ظروفه الصعبة. وعليه أن يكثر من الدعاء والاستغفار، وأن يعمل على تقوية إيمانه وثقته بالله في جميع الأوقات.
- بينما يجب على المسلم أن يسعى لأداء الواجبات الدينية قدر الإمكان، إلا أن الشريعة تأتي بالتسامح والرحمة في حالات العجز.
- علاوة على ذلك، يجب على المسلم أن يثق بأن الله سيعوضه عن كل عمل يعجز عن أدائه بسبب ظروف خارجة عن إرادته.
- من ناحية أخرى، يجب على المسلم أن يعمل على تقوية إيمانه وثقته بالله، وأن يثق بأن الله سيكون معه في كل حالاته.
في النهاية، يجب على المسلم أن يعيش بقلب مطمئن وروح مطمئنة، على علم بأن الله سيعوضه عن كل جهد يبذله في سبيل الطاعة والتقوى.
