-
جدول المحتويات
الفرق بين الزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة ومتى تكون آمنة
مقدمة:
الزيوت والدهون هي جزء أساسي من النظام الغذائي للإنسان، حيث توفر الطاقة اللازمة للجسم وتحمل العديد من الفوائد الصحية. ومع ذلك، هناك بعض الأنواع من الزيوت والدهون التي يجب أن نكون حذرين منها، مثل الزيوت المهدرجة والمتحولة. في هذه المقالة، سنتناول الفرق بين الزيوت والدهون المهدرجة والمتحولة ومتى يمكن اعتبارها آمنة للاستهلاك.
الزيوت والدهون:
الزيوت والدهون هي مصدر غني بالطاقة، حيث تحتوي على تسع سعرات حرارية لكل غرام واحد. تتكون الزيوت والدهون من الأحماض الدهنية، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: المشبعة والمتحولة والغير مشبعة.
الزيوت والدهون المشبعة:
الأحماض الدهنية المشبعة هي تلك التي لا تحتوي على روابط مزدوجة بين ذرات الكربون في سلسلتها الكربونية. تعتبر الدهون المشبعة ضرورية للجسم، ولكن يجب تناولها بكميات معتدلة. تشمل الدهون المشبعة الزبدة والسمن والدهون الموجودة في اللحوم الحمراء والألبان.
الزيوت والدهون غير المشبعة:
الأحماض الدهنية غير المشبعة هي تلك التي تحتوي على روابط مزدوجة بين ذرات الكربون في سلسلتها الكربونية. تعتبر الدهون غير المشبعة صحية ومفيدة للجسم، وتشمل الدهون الموجودة في الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور.
الزيوت والدهون المهدرجة:
الزيوت المهدرجة هي الزيوت التي تم تعديلها بعملية تسمى التهجين الهيدروجيني، والتي تهدف إلى تحويل الزيوت السائلة إلى صلبة. يتم ذلك عن طريق إضافة الهيدروجين إلى الزيوت في وجود محفزات كيميائية. يتم ذلك لزيادة مدة الصلاحية وتحسين القوام والملمس للمنتجات الغذائية.
المخاطر المحتملة للزيوت المهدرجة:
على الرغم من فوائد استخدام الزيوت المهدرجة في الصناعة الغذائية، إلا أنها تحمل بعض المخاطر على الصحة. تعتبر الزيوت المهدرجة مصدرًا رئيسيًا للأحماض الدهنية المتحولة، والتي تعتبر ضارة للجسم عند تناولها بكميات كبيرة. قد تزيد الأحماض الدهنية المتحولة من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان.
كيفية تجنب الزيوت المهدرجة:
لتجنب تناول الزيوت المهدرجة، يجب قراءة الملصقات الغذائية بعناية. يجب البحث عن الزيوت المهدرجة في قائمة المكونات، والتي قد تظهر بأسماء مثل “زيوت مهدرجة جزئيًا” أو “زيوت مهدرجة مشتقة من النباتات”. يفضل تجنب استخدام الزيوت المهدرجة في الطهي واستبدالها بالزيوت الطبيعية غير المهدرجة مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.
الزيوت والدهون المتحولة:
الزيوت المتحولة هي الزيوت التي تم تعديلها بعملية تسمى التهجين الصناعي، والتي تهدف إلى تحويل الزيوت السائلة إلى صلبة. يتم ذلك عن طريق تعريض الزيوت لدرجات حرارة عالية والتعامل معها بمواد كيميائية مثل الهيدروجين. يتم ذلك لزيادة مدة الصلاحية وتحسين القوام والملمس للمنتجات الغذائية.
المخاطر المحتملة للزيوت المتحولة:
تعتبر الزيوت المتحولة مصدرًا رئيسيًا للأحماض الدهنية المتحولة، والتي تعتبر ضارة للجسم عند تناولها بكميات كبيرة. تزيد الأحماض الدهنية المتحولة من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان. قد تؤثر الأحماض الدهنية المتحولة أيضًا على مستويات الكولسترول في الجسم وتزيد من التهابات الجسم.
كيفية تجنب الزيوت المتحولة:
لتجنب تناول الزيوت المتحولة، يجب قراءة الملصقات الغذائية بعناية. يجب البحث عن الزيوت المتحولة في قائمة المكونات، والتي قد تظهر بأسماء مثل “زيوت متحولة جزئيًا” أو “زيوت متحولة مشتقة من النباتات”. يفضل تجنب استخدام الزيوت المتحولة في الطهي واستبدالها بالزيوت الطبيعية غير المتحولة مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.
متى تكون الزيوت والدهون آمنة؟
على الرغم من المخاطر المحتملة للزيوت المهدرجة والمتحولة، فإن تناولها بكميات معتدلة لا يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة. يجب تجنب تناول الزيوت المهدرجة والمتحولة بكميات كبيرة وبشكل منتظم. يفضل استخدام الزيوت الطبيعية غير المهدرجة وغير المتحولة في الطهي والتحضيرات الغذائية.
استنتاج:
تعتبر الزيوت والدهون جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي للإنسان، ولكن يجب أن نكون حذرين من بعض الأنواع مثل الزيوت المهدرجة والمتحولة. تحتوي الزيوت المهدرجة والمتحولة على الأحماض الدهنية المتحولة، والتي تعتبر ضارة للجسم عند تناولها بكميات كبيرة. يجب تجنب تناول الزيوت المهدرجة والمتحولة بكميات كبيرة وبشكل منتظم، واستبدالها بالزيوت الطبيعية غير المهدرجة وغير المتحولة.
